كأس الحليب
كـان يرى والدته المتوفيه كل يوم بالمنام تحرق أجزاء من جسدها في النار طوال ثمان سنوات وكان يدعو لها بالرحمة والمغفرة كل ما رآها على هذا الحال
واستمر بالدعاء حتى جاء اليوم الذي جاءته مبتسمة في المنام. فسألها لماذا كنني تتعذبين طوال هذه الفتره ؟ فقالت: بسبب كأس الحليب
وكان يعلم قصة كأس الحليب.. فيقول :
كان والدي متزوجا قبل والدتي ولديه ولد من زوجته الأولى ..
وكانت والدتي عندما تصب الحليب في الصباح تعطيني كوباً ممتلئاً وتعطي أخي كوباً نصفه حليب ونصفه تملأه بالماء ...
تتعذب 8 سنوات بسبب الظلم على شي يعتبرونه بعض الناس بسيطا"
لكنه ليس بسيطا عند رب العالمين ..
قال تعالى :
( ويحسبونه هيناً وهو عند اللّه عظيم )
وقال الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام :
( الظلم ظلمات يوم القيامة )
تستحق القراءة صح هل تعلم : :انك عندما تمسك بيدك المصحف إن الشيطان يغضب ، وعندما تفتحه يبكي، وعندما تقول بسم الله ينهار ، وإذا بدأت في القراءة يغشى عليه ، وهل تعلم انك إذا فكرت إن تفعل الخير فأنه سيمنعك حاول ان تفعل الخير وتصنع المعروف وتذكر ان صنائع المعروف تقى مصارع السوء دمتم بعون الله فى فضل وطاعه احبكم فى الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كـان يرى والدته المتوفيه كل يوم بالمنام تحرق أجزاء من جسدها في النار طوال ثمان سنوات وكان يدعو لها بالرحمة والمغفرة كل ما رآها على هذا الحال
واستمر بالدعاء حتى جاء اليوم الذي جاءته مبتسمة في المنام. فسألها لماذا كنني تتعذبين طوال هذه الفتره ؟ فقالت: بسبب كأس الحليب
وكان يعلم قصة كأس الحليب.. فيقول :
كان والدي متزوجا قبل والدتي ولديه ولد من زوجته الأولى ..
وكانت والدتي عندما تصب الحليب في الصباح تعطيني كوباً ممتلئاً وتعطي أخي كوباً نصفه حليب ونصفه تملأه بالماء ...
تتعذب 8 سنوات بسبب الظلم على شي يعتبرونه بعض الناس بسيطا"
لكنه ليس بسيطا عند رب العالمين ..
قال تعالى :
( ويحسبونه هيناً وهو عند اللّه عظيم )
وقال الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام :
( الظلم ظلمات يوم القيامة )
تستحق القراءة صح هل تعلم : :انك عندما تمسك بيدك المصحف إن الشيطان يغضب ، وعندما تفتحه يبكي، وعندما تقول بسم الله ينهار ، وإذا بدأت في القراءة يغشى عليه ، وهل تعلم انك إذا فكرت إن تفعل الخير فأنه سيمنعك حاول ان تفعل الخير وتصنع المعروف وتذكر ان صنائع المعروف تقى مصارع السوء دمتم بعون الله فى فضل وطاعه احبكم فى الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق