- عائد لله و Ebrahim Abdelleh معجبان بهذا.
عادل عبد الله اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرامنذ حوالي ساعة ·
عادل عبد الله اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرامنذ 8 دقائق · ·
1
الجمعة، 6 يناير 2012
باب ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة
الخميس، 5 يناير 2012
مطلوب تعليقات فوراً
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته .....مطلوب تعليقات فوراً وأول واحد يصل إلى
التعليق المطلوب له منئ دعاء خاص بالحرم ولعائلته بسم الله نبدأ وبه نستعين
....
============================== ===============
( كيف أصبحتم ؟؟؟؟)
باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف
رياض الصالحين
الباب
الرابع والعشرون
- باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف
أَوْ نهى عن منكر وخالف قوله فعله
قَالَ الله تَعَالَى : أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ
أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ [
البقرة : 44 ]
وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ [ هود :88 ] .
198- وعن أَبي زيد أسامة بن حارثة رضي الله عنهما ، قَالَ : سمعت
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : (( يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ
القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ
فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى ، فَيَجْتَمِعُ
إِلَيْه أهْلُ النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : يَا فُلانُ ، مَا لَكَ ؟ أَلَمْ
تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ ؟ فَيقُولُ : بَلَى ،
كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ
وَآتِيهِ )) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
قوله : (( تَنْدلِقُ )) هُوَ بالدالِ المهملةِ ، ومعناه تَخرُجُ . وَ(( الأَقْتَابُ )) : الأمعاءُ ، واحدها قِتْبٌ .
.............................. .............................. .............................. .............................. .........
الباب
الرابع والعشرون
- باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف
أَوْ نهى عن منكر وخالف قوله فعله
قَالَ الله تَعَالَى : أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ [ البقرة : 44 ]
وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ [ هود :88 ] .
198- وعن أَبي زيد أسامة بن حارثة رضي الله عنهما ، قَالَ : سمعت
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : (( يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : يَا فُلانُ ، مَا لَكَ ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ ؟ فَيقُولُ : بَلَى ، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ )) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
قوله : (( تَنْدلِقُ )) هُوَ بالدالِ المهملةِ ، ومعناه تَخرُجُ . وَ(( الأَقْتَابُ )) : الأمعاءُ ، واحدها قِتْبٌ .
..............................

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






