بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الخميس، 20 أكتوبر 2011

فضائل قيام الليل :

الجزء الثانى
فضائل قيام الليل :

أ - من أسباب ولاية الله ومحبته

ب - ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن , وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم

جـ - وأنه من سمات الصالحين , في كل زمان ومكان

د - وهو من أعظم الأمور المعينة على مصالح الدنيا والآخرة ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها .

هـ - وأن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة وقربة إلى الرب ومكفرة للسيئات .

و - وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب .

ز- وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم .

حـ - وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان.

اعمال قد تعدل قيام الليل :

(1) أداء صلاة العشاء والفجر في جماعة

عن عثمان بن عفان أنه قال : قال رَسُول اللَّهِ :

(مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ) .

لذلك ينبغي الحرص على أداء الفرائض في المساجد جماعة ، وأن لا نفوتها البتة لعظم أجرها ، خصوصا العشاء والفجر

(2) أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر

عن أبي صالح رحمه الله تعالى مرفوعا مرسلا أن النبي قال : (أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلاَةِ السَّحَرِ) .

ومن مزايا هذه الركعات الأربع أنها تُفتح لها أبواب السماء ، لما رواه أبو أيوب الأنصاري أن النبي قال : (أربع قبل الظهر تفتح لهن أبواب السماء) .

ولهذا كان النبي يحرص كل الحرص على أداء هذه الركعات ، وإذا فاتته لأي ظرف طارئ قضاها بعد الفريضة ولا يتركها

(3) أداء صلاة التراويح كلها مع الإمام

عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغفاري قَالَ : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا كَانَتْ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا ، فَلَمَّا كَانَتْ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، قَالَ : فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)

(4) قراءة مئة آية في الليل

عَنْ تَمِيمٍ الداريّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (مَنْ قَرَأَ بِمِئَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ) .

وقراءة مئة آية أمر سهل لن يقتطع من وقتك أكثر من عشر دقائق ، ويمكن أن تدرك هذا الفضل إن كان وقتك ضيقا بقراءة أول أربع صفحات من سورة الصافات مثلا ، أو قراءة سورة القلم والحاقة وإذا فاتك قراءتها بالليل فاقضها ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر ، ولا تكسل عنها ، تدرك ثوابها بإذن الله تعالى لما رواه عمر بْنُ الْخَطَّابِ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الظُّهْرِ ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ اللَّيْلِ) .

(5) قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة في الليل

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : (مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) .

قال النووي رحمه الله تعالى : قِيل : مَعْنَاهُ كَفَتَاهُ مِنْ قِيَام اللَّيْل ، وَقِيلَ : مِنْ الشَّيْطَان, وَقِيلَ : مِنْ الآفَات, وَيَحْتَمِل مِنْ الْجَمِيع

عَنْ أَبِي مَسْعُود رَفَعَهُ : "مَنْ قَرَأَ خَاتِمَة الْبَقَرَة أَجْزَأَتْ عَنْهُ قِيَام لَيْلَة" اهـ .

إن قراءة هاتين الآيتين أمر سهل جدا ومعظم الناس يحفظونهما ولله الحمد ، فحري بالمسلم المحافظة على قراءتها كل ليلة ، ولا ينبغي الاقتصار على ذلك لسهولته وترك بقية الأعمال الأخرى التي ثوابها كقيام الليل ؛ لأن المؤمن هدفه جمع أكبر قدر ممكن من الحسنات ، كما أنه لا يدري أي العمل سيُقبل منه .

(6) حسن الخلق

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : (إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ

قال أبو الطيب محمد شمس الدين آبادي رحمه الله تعالى : وَإِنَّمَا أُعْطِيَ صَاحِب الْخُلُق الْحَسَن هَذَا الْفَضْل الْعَظِيم ؛ لِأَنَّ الصَّائِم وَالْمُصَلِّي فِي اللَّيْل يُجَاهِدَانِ أَنْفُسهمَا وحسن الخلق يكون بتحسين المعاملة مع الناس وكف الأذى عنهم

(7) السعي في خدمة الأرملة والمسكين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ؛ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ)

ويمكن أن تكسب هذا الثواب الجزيل ، لوسعيت في خدمة أرملة ، وهي التي مات عنها زوجها ، فتقضي حوائجها ، وهذا ليس بالأمر العسير ، لأنك لو فتشت في أهل قرابتك ستجد البعض ممن مات عنها زوجها من عمة أو خالة أو جدة ، فبخدمتها وشراء حاجياتها تكسب ثواب الجهاد أو قيام الليل .

(8) المحافظة على بعض آداب الجمعة

عن أوْس بْن أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : (مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ ، وَدَنَا مِنْ الإِمَامِ ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ ؛ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا) .

فخطوة واحدة إلى الجمعة ممن أدى هذه الآداب لا يعدل ثوابها قيام ليلة أو أسبوع أو شهر ، وإنما يعدل سنة كاملة ، فتأمل في عظم هذا الثواب .

(10) أن تنوي قيام الليل قبل النوم

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، يرفعه إلى النبي قَالَ :(مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ) .

أرأيت أهمية النية وأنها تجري مجرى العمل ؟ لذلك ندرك خطورة من ينام وهو لا ينوي أداء صلاة الفجر في وقتها ، وإنما تراه يضبط المنبه على وقت العمل أو المدرسة ، فهذا إنسان مصر على ارتكاب كبيرة من الكبائر ، فلو مات عليها ساءت خاتمته عياذا بالله

(11) أن تُعلِّم غيرك الأعمال التي ثوابها كقيام الليل

الدال على الخير كفاعله
من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها ( صحيح مسلم

لا تحرموني من الدعاء
· · · منذ 3‏ ساعات بالقرب من ‎Dubai, United Arab Emirates‎

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

هل غلبتك نفسك مراراً ؟؟؟

هل غلبتك نفسك مراراً ؟؟؟

إذا تعلم كيف تغلبها



قد يقول قائل أنا أضعف إنسان وجد على وجه الكرة الأرضية أمام نفسي وأمام المعاصي



أنا إنسان يعصي الله وهو يعلم بمراقبته له!!! أنا إنسان يحسبني الناس على خير ولكني لستُ كذلك



تعبتُ من الأحساس المرير بأني منافق !!! تعبت من المعاصي تعبت من ضعفي أمام نفسي إني بإختصار شخص يخاف الله ولكنه ضعيف !!!!



اذاً ماذا أفعل ؟؟ هل أقف مكتوف اليدين وأراقب نفسي تذهب الى الهاوية أم يجب ان اتخذ موقفاً صارماً منكِ أيتها النفس الأمارة بالسوء؟؟؟





ربما يجب أن أعاقبها حتى تنتهي عما تفعله حتى لا تعود إلى هذه المعاصي بكل سهولة



نعم إن عقاب النفس من الأمور التي قد تبدي نفعاً في تجنب المعاصي وأحسن طريقة لمعاقبة النفس هي بحرمانها من أكثر شئ تحب أن تفعله!!



ولكن لحظة ... ماذا لو كان أكثر شئ تحب ان تفعله النفس هو أمر فيه صلاحٌ وخير ؟؟



ماذا سيحدث حينها ؟؟ هل فعلاً سيجدي نفعاً معها؟؟



إن أهم شئ يجب أن نتعلمه في معاقبة النفس هو إختيار العقوبة المناسبة ..



لأن عكس ذلك قد ينقلب السحر على الساحر كما يقال



فإذا اخترت العقوبة المناسبة لنفسك سوف تتعلم كيف تشعر بالألم لفقدانها الشئ الذي تحب



بسبب أفعالها السيئة وربما بإذن الله هذا سيكون من العلاجات الناجحة لتربية النفس وترويضها



وأهم من كل هذا أن تجعل فكرك دوما منشغلاً بالآخرة والقبر والموت

وإقناع النفس بإستمرار أن اليوم هو آخر يوم لها لتعيشه

وأن يلهج لسانك بالذكر طول الوقت فالذكر يطرد الشيطان



وإذا أحببت الله تعالى بصدق وخيشته بصدق ستجد الله معك في كل خطوة تخطوها نحوه

وكما قال الله تعالى

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً



فإنك إن حاولت وجاهدت ستجد الله لك عونا
· · 6 minutes ago ·


  • Saloomy Soso‏ معجب بهذا.

    • Saloomy Soso سبحان الله ولا الله الا الله
      3 minutes ago ·

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

مــــا تــــراه عينــــاك فـــى نفســـــك


  • Om Adham
    مــــا تــــراه عينــــاك فـــى نفســـــك

    لا تــــــراه أعيـــــن النــــاس فيـــــك

    ومــــاتـــراه عينـــاك فــى أنفـــسِ النــــاس
    ...
    لا تــــراه أعينهـــــم فــــى أنفـــسهم

    فـــلا تظُــــن كــــل الظــــن فــي نفســــك خيـــراً

    ولا تظــــن كـــل الظــــن فـــى انفــــس الـــناس شــــراً

    وقـــــــــــل

    اللهــــــم اجعلنـــــى خيــــــراً ممــــــا يظنـــــــــون

    و اغفـــــر لـــى مــا لايعلمـــــــون