بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الخميس، 17 نوفمبر 2011

وصية الخنساء لأولادها في معركة القادسية


وصية الخنساء لأولادها في معركة القادسية
لقد كانت الخنساء واولادها الاربعة في رفقة جيش القادسية وفي ارض المعركة وليلة التحام الصناديد مع بعضهم البعض جمعت الخنساء اولادها الاربعة لتوجيههم وتحرضهم على القتال,,,, وعدم الفرار من ارض المعركة,,,وتحبب اليهم الاستشهاد في سبيل الله فلنستمع الى تلك الوصية العظيمة وهي تقول
( يا بني انكم اسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين , ووالله الذي لا اله غيره انكم بنو امرآة واحدة ما خنت ابكم, ولا فضحت اخالكم , ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم, وقد تعلمون ما اعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في احرب الكافرين , واعلموا ان الدار الباقية خير من الدار الفانية,ويقول الله عز وجل
(يا ايها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)
فإذذا اصبحتم غدا ان شالله سالمين فاعدوا الى قتال عدوكم مستبصرين , وبالله على اعدائه مستنصرين, فإذا رايتم الحرب قد شمرت عن ساقها, واضطرمت لظى على سياقها وجللت نارا على ارواقها, فتيمموا وطيسها, وجالدوا رئيسها, عن احتدام حميمها تظفروا بالغنم والكرامة في الخلد والمقاومة

واستمع اولادها الى تلك الوصية وخرجوا من عندها قابلين لنصحها عازمين على قولها, فلما اضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم واندفعوا الى لقاء العدو وهم يرتجزون فقال اولهم,,,,
" يا اخوتي ان العجوز الناصحة قد نصحتنا اذ دعتنا البارحة , مقالة ذات بيان واضحة فباكروا لحرب الضروس الكالحة وانما تلقون عند الصائحة,,,من ال ساسان الكلاب النابحة,,,,,,قد ايقنوا منكم بوقع الجائحة,,,,,,,,,,وانتم بين حياة صالحة , او ميتة تورث غنما رابحة,,,,,,,,,,,ثم تقدم فقاتل حتى قتل"
فحمل الثاني يردد,,," ان العجوز ذات حزم وجلد,,,, والنظر للأوفق والرأي السدد,,,,قد امرتنا بالسداد والرشد ,,,,نصيحة منها وبرا بالولد,,,,,,,فباكروا لحرب حماة في العدد,,,,,,,,,,,اما الفوز بارد على الكبد او ميتتة تورثكم عز الأبد في جنة الفردوس والعيش الرغد: ,,,,,,,,,,ثم تقدم فقاتل حتى استشهد,,,,,,,
فحمل الثالث وهو يقول,,,," والله لا نعصي العجوز حرفا,,,,,,قد امرتنا حربا وعطفا,,,,,,,,نصحا وبرا صادقا ولطفا,,,,فبادروا الحرب الضروس زحفا حتى تلقوا ال كسرى لفا,,,,,,,,,,,او يكثوفكم عن حمالكم كثفا,,,,,,,,,,انا نرى التقصير منكم ضعفا,,,,,,,,والقتل فيكم نجدة وزلفى,,,,,,,,,,,,ثم تقدم فقاتل حتى استشهد,,,,,
فحمل الرابع,,,,,,," وهو يرتجز ايضا لست الخنساء ولا لسلأخرم,,,,,,,,,ولا لعمروا ذي السناء الأقدم,,,,,,,,ان لم ارد في الجيش جيش الأعجم,,,,,,,,,,,ماض على الهول خضم خضرمي,,,,,,,,,اما الفوز عاجل ومغنم,,,,,,,,,,او الوفاة في السبيل الاكرم ثم تقدم فقاتل حتى قتل,,,,,,
ولما بلغ الخبر الى الام المؤمنة الصابرة لم تجزع,,,,,,ولم تندب بل قالت قولتها المشهورة التي بقى التاريخ يرددها وسيرددها الى ما شاء الله,,,,
(الحمدلله الذي شرفني باستشهادهم وارجوا من ربي ان يجمعني بهم في مستقر رحمته )
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعرف فضل الخنساء وهي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الثريد ,,,واولادها, فما زال يعطيها ارزاق اولادها الاربعة حتى قبض,,,
وتوفيت الخنساء بالبادية في اول خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 24 هجري:
فرحم الله الخنساء لقد كانت ام ككل الامهات ,ولو كانت امهات الاسلام فيما بعد مثلها لما ضاع الذي ضاع ,,,,,,,وفلا نامت اعين الجبناء,,,,,,,,,,,هذه الخنساء مثال للأم المجاهدة والمناضلة في سبيل الدعوة الى الله ,,,وفي سبيل كلمة الحق ,,,,,,,,,لقد صحة بأغلى ما تملكه في هذه الدنيا لكي تفوز برض الله والجنة في الاخرة ,,,,
فلنربي اولادنا ونحببهم ونحثهم على الجهاد في سبيل الله كي تعلوا كلمة الله ونفوز نحن وهم برص الله ثم كرامتنا في الدنيا وجنة الفردوس ومرافقة الرسول وصحبه في الاخرة,

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

زبد البحر ... وفوائده


.زبد البحر ... وفوائده .. في القرآآآن الكريم يقول الدكتور/ عبد الدائم الكحيل ظاهرة معقدة تحدث في جميع البحار نتيجة امتزاج شديد لما تحمله مياه البحر من شوائب ومواد عضوية وأملاح ونباتات ميتة وأسماك متعفنة... مما يؤدي لتشكل رغوة خفيفة جداً، ولكنها تمتد أحياناً لمسافة خمسين كيلو متراً. ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأنها تشبه وضع كمية من الحليب في الخلاط وخلطه بسرعة فتتشكل رغوة، لا تلبث أن تتبدد في الهواء. وكلما كانت حركة الأمواج أعنف، كانت كمية الزبد أكبر وأخفّ. ومن الحقائق العلمية حول هذا الزبد ما يلي: 1- إن الزبد لا يتشكل إلا في حالة الحركة السريعة التي تحدث نتيجة إعصار أو نتيجة السيول العنيفة. وتتشكل دائماً على سطح الماء في الأعلى. 2- إن وزن هذه الرغوة أو الزبد خفيف جداً ويتطاير في الهواء مثل البخار. 3- إن كمية صغيرة من الماء تكفي لتشكيل كمية كبيرة من الزبد، أي أن الزبد ليس له قيمة أو وزن أو فائدة! هذه الظاهرة تناولها القرآن الكريم في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) [الرعد: 17]. ولو تأملنا هذه الآية وجدناها تتطابق مع الحقائق العلمية: 1- إن الزبد يتشكل نتيجة سيلان الماء عبر الوديان بحركة سريعة وعنيفة، ومن المعلوم للجميع الآثار المدمرة للسيول، وبالتالي فإن الآية تصف لنا طريقة تشكل الزبد كنتيجة لحركة الماء السريعة: (فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا)، وانظروا معي إلى كلمة (رَابِيًا) والتي جاءت من فعل ربى يربو أي كبُر، وبالفعل يقول العلماء إن الزبد هو عبارة عن رغوة مليئة بالهواء، وتكفي كمية قليلة من الماء لإنتاج كمية كبيرة من الزبد. 2- تشير الآية إلى قانون فيزيائي معروف لدى علماء الفيزياء، وهو قانون الكثافة، حيث نجد المادة الأثقل تغوص إلى الأسفل بفعل الجاذبية الأرضية، أما المادة الأخف فترتفع إلى الأعلى. ويمكن تسريع هذه العملية باستخدام الحرارة. لذلك تقوم المعامل بصهر الحديد الخام لتنقيته من الشوائب، فبعد رفع درجة الحرارة إلى حد معين تبدأ الشوائب الموجودة مع الحديد بالتحرك للأعلى وتشكل رغوة (أو زبد) يتم تصريفه من فتحات خاصة. أما الحديد الصافي فيتجمع في الأسفل. وهذه الخاصية تنطبق على جميع المواد في الطبيعة. وقد أشار القرآن إلى هذه العملية بقوله تعالى: (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ)، ولو قمنا بمقارنة لدراسة تشكل الرغوة الناتجة عن البحار أو السيول، ودرسنا الرغوة المتشكلة في مصانع الحديد الخام (الفرن العالي) فإننا نجد العمليات الفيزيائية ذاتها تحدث في كلتا الحالتين! وهذا وصف دقيق للقرآن لا يمكن أن يكون قد صدر من إنسان أمي لم يختبر البحار والسيول ولا طرق صناعة الحديد أو الذهب! 3- في قوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً)، لو تأملنا طريقة ذهاب الزبد نجد العلماء يقولون إنه بمجرد أن تهب عليه نسمات من الهواء فإن الزبد يذهب ويتطاير ويجفّ، لأنه أساساً عبارة عن رغوة خفيفة أو فقاعات هواء! أي أن التعبير القرآني دقيق علمياً. زبد البحر والذنوب استخدم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم تشبيهاً دقيقاً علمياً عندما شبَّه الذنوب الكثيرة بالزبد، وذلك عندما قال: (من قال "سبحان الله وبحمده" مئة مرة حُطّت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر)! وهناك أحاديث كثيرة استخدم النبي فيها هذا التشبيه من أجل التعبير عن كثرة الذنوب وكيفية إلغائها، وقد استخدم النبي هذا التشبيه ليرسل لنا رسالة وهي أن الذنوب العظيمة مهما كبُرت وكثُرت، فإن ذكر الله والأعمال الصالحة تزيل هذه الذنوب بسهولة كما يزول زبد البحر بسهولة! . . .
· · · 2 hours ago

  • محمد عبده معجب بهذا.
    • محمد عبده تسلم ايدك بارك الله فيكى
      منذ حوالي ساعة ·
    • دعوة محبة الله عليكى رندا بارك الله فيكى
      منذ 4‏ دقائق ·

الأحد، 13 نوفمبر 2011

اهمية الرقم 11/11/2011 في الماسونية و اليهودية و سر ارتباطه بالهرم

  • اهمية الرقم 11/11/2011 في الماسونية و اليهودية و سر ارتباطه بالهرم
    ==========================================
    علي مدي الأسابيع الماضيه حاولت جماعتى «الماسونية» و«الكابالا» اليهودية، إقامة حفل خاص بمنطقة الهرم مساء اليوم الجمعة «11-11»، لإقامة بعض الشعائر الدينية حول هرم خوفو الأكبر و ذلك من خلال بعثة بولندية لكن الآثار رفضت هذا الحفل المشبوه
    و تلك الجماعات تعتقد أن "«2011-11-11»، يوم فى تاريخ الكون لن يتكرر، لأنه يجمع الرقم المقدس «11»، ثلاث مرات، ويزداد الرقم 11 أخرى عندما تشير الساعة إلى الحادية عشرة من نفس اليوم لتصبح النتيجة «11-11-11-11»، وهى المعادلة التى باكتمالها تصبح القوى العظمى على استعداد للخروج بطاقتها العظيمة التى بامتصاصها تدخل هذه الطاقة إلينا وبها نستطيع حكم البشرية بأكملها لفترة زمنية لا تقل عن 1000 عام، وبما أن مصر القديمة هى روح الكون، وهرم خوفو وعاء الطاقة الأكبر فى العالم، وطريق الصعود إلى المعارف المقدسة، فهناك فقط وفى هذا التاريخ يمكن لنا أن نقيم شعائرنا لنستحضر القوى العظمى من داخل الهرم ونستخلصها ونمتصها لتكون بداخلنا.
    و قد تم تداول فيديو يثبت علاقة هذه البعثة المشبوهة بتنظيم الحفل، أعدته منظمة دعم الآثار البولندية التابعة لها البعثة الممنوعة من العمل فى مصر، وحمل عنوان «برنامج حماية الأرض»، ويظهر فى الفيديو «الدكتور أندرو فيتكيفتش»، أحد أعضاء بعثة الحفائر، متحدثًا عن معتقدات هذه البعثة وأهمية يوم 11-11، ومروجًا للحفل المقررة إقامته فى الهرم، حيث يقول «فيتكيفيش» خلال الفيديو إن هناك الكثير من الكتب والأفكار قدمت بخصوص عام 2012، الذى سيكون نهاية العالم، ويضيف «فيتكيفيش» أن هناك العديد من البشر يجب أن يموتوا لتأتى هذه النهاية، مؤكدًا على وجود مخرج يتمثل فى الأهرامات الكبيرة التى يراها بنيت من أجل حماية العالم من التغيرات، قائلاً إنها ليست مجرد مقبرة كما يعتقد البعض، إنما هى بمثابة سفينة الفضاء التى ستعبر بنا من حقبة زمنية فى عمر الكون إلى حقبة زمنية جديدة بدأ الكون يدخلها بعشر حركات سابقة بدأت فى شهر 11 عام 1992، تم خلالها فتح عشر بوابات، فيما يمثل الهرم الأكبر البوابة الحادية عشرة المنتظر فتحها مساء اليوم الموافق «11-11-2011»، للعبور لهذه الحقبة.
    ويقول «فيتكيفيش» فى الفيديو: «المشاركون فى الحفل سيبثون طاقة حب تدخل إلى جسم الهرم الأكبر، لتندمج مع طاقته ثم يعاد بثها مرة أخرى بواسطة «الكريستالة الذهبية» التى ستحمى الأرض.
    وعن الكريستالة يلفت «فيتكيفيش» إلى أن هناك عددًا من «الكريستالات» التى صنعت خصيصًا لهذا الحدث، وعددها 11 كريستالة، منها واحدة مصنوعة منذ زمن ومحفوظة فى مكان آمن بمصر، وأخرى صنعت خصيصًا لحفل «11-11»، وموجودة فى الهند.

    ويشرح «فيتكيفيش» فكرة «الكريستالة الذهبية» بأنها عبارة عن هرمين مقلوبين فى شكل نجمة داوود، ومن المقرر أن توضع فوق قمة هرم خوفو، لتبدأ مراسم حفل «11-11»، حيث يقف فى الحادية عشرة صباح هذا اليوم رجلان وامرأتان حول الجوانب الأربعة لهرم خوفو، وفى الحادية عشرة مساء من نفس اليوم يدخل أربعة من أكبر رجال الماسونية داخل غرفة دفن الملك خوفو ليلقوا التعاويذ الخاصة ويثبتون «الكريستالة»، بينما يقف أكثر من ألفى شخص متشابكى الأيدى يشكلون دائرة كبيرة حول الأطراف الأربعة للهرم.
    كما يتطرق «فيتكيفيش» خلال الفيديو إلى عمل البعثة البولندية فى منطقة هوارة، لافتًا إلى قرار الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشؤون الآثار السابق، بإيقاف عمل هذه البعثة، متعجبًا من قرار حواس، مستعرضًا بعض ما اعتبره إنجازات للبعثة فى الفيديو، حيث عرض صورته وهو يعمل بفريقها للحفائر، كما عرض صورًا لبعض مفتشى الآثار الذين عملوا مع هذه البعثة ومن بينهم رضا عبدالحليم، الذى دعا أيضًا لحفل فى منطقة الهرم فى الحادية عشرة صباح اليوم الجمعة «11-11-2011».
    ويشارك أعضاء البعثة الهولندية فى الهوس بخرافة «11-11» جماعة صوفية يهودية تسمى «الكابالا» معروفة بعلاقتها الوثيقة بالماسونية، واعتقادها أن ما يحدث من شر فى العالم نتيجة طبيعية للبعد عن الله، وتحاول هذه الجماعة إثبات أنها تعلمت فنون السحر والشعوذة من مصر الفرعونية، كما تعتقد أن نهاية العالم العام القادم، وأن المسيخ الدجال سيكون موجودًا على الأرض فى الفترة من «11-11-2011، وحتى نهاية عام 2019»، وهى الفترة التى ستشهد اضطرابات كونية كثيرة، لذلك وضعت «الكابالا» خطة للتحكم فى أمور الكون خلال هذه الفترة، وهى محاولة التواصل مع «الملائكة السفلية»، عن طريق «شعاع الهرم الأكبر»، الذى يعد «بوابة العبور» للإله، وتعتبر «الكابالا» يوم «11-11» طاقة جديدة ليقظة العالم.
    فيما تقدس جماعة الماسونية رقم «11» نظرًا لأن سيدنا يوسف بن يعقوب، هو الابن رقم 11، وتلاميذ المسيح بدون يهوذا الإسخريوطى كان عددهم 11، كما ورد أيضًا فى موسوعة الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم أن هذا العدد الأولى المفرد دليل على وحدانية الله وأن منزل القرآن واحد أحد. وأن عدد حروف «قل هو الله أحد» هو أحد عشر حرفًا، وهو ما يعنى وفقًا لمعتقداتهم أن رقم «11» هو رقم تخطى الإله الذى يمكن الصعود إليه بــ «11» درجة فى التاسعة يوجد الساحر العظيم، وفى العاشرة يوجد الإله أما فى الحادية عشرة فتوجد القوة المطلقة التى يسعون للوصول إليها.
    وكان هذا السعى قد بدأ عام 1931 عندما اجتمعت الجماعة الصهيونية مع الجماعة الماسونية وقرروا حكم العالم عندما يظهر إلههم «المسيخ الدجال»، بعد استقرار النجمة الذهبية أعلى الهرم الأكبر، عن طريق فتح العالم السفلى ليبدأ العالم عهدًا جديدًا من عمر الأرض، يطلقون عليه عصر «الدلو» Aquarius والذى يرمز عندهم للتغيير والولادة، وهو ما يجب أن يؤدى إلى قيام إسرائيل الكبرى
    · · · منذ 3‏ ساعات ·