بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

خمسة جواهر تزيل عنا الهموم بإذن الله


خمسة جواهر تزيل عنا الهموم بإذن الله
"""""""""""""""""""""""""""



الـجـوهـرة الأولى♥
""""""""""""""""""""
.. مصادقة الفجر ..
...هذا الوقت العظيم الذي يغفل عنه الناس
قلما نجد من يجاهد نفسه على الاستيقاظ بعد صلاة الفجر يذكر الله
.........أقلها أن يقرأ أذكار الصباح حتى طلوع الشمس و يختم بركعتي الضحى !
فياله من أجر عظيم نكسبه في هذا الوقت .

الـجـوهـرة الثـانـيـة♥
"""""""""""""""""""""
.. الاستغفار ..
كثير منا يجهل ثمرات الاستغفار !
فقد جعل الله الاستغفار ملجأ لكل ضائقة بالمرء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
إن المسألة لتغلق عليّ فأستغفر الله ألف مرة أو أكثر أو أقل فيفتحها الله علي
الاستغفار يفتح الأقفال فلنملأ أوقاتنا و دقائق عمرنا بالاستغفار
فما أسهله من عمل و ما أعظمه من أجر

الـجـوهـرةالثـالـثـة♥
""""""""""""""""""""
.. قراءة القرآن ..
هذا الكتاب الذي فيه عزنا فلنعطه من وقتنا ليمنحنا الشفاعة يوم القيامة
ورد بسيط نقرأه في خمس دقائق،،، يبعدنا عن النار بإذن الله تعالى

الـجـوهـرة الـرابـعـة♥
""""""""""""""""""""
.. ركعتين في جوف الليل ..
و هذه التي يغفل عنها الكثير مع قدرتهم عليها
ركعتان لا غير
ركعتان تذكر فيها الله و الناس في لهو
ركعتان تستحضر فيها قلبك
هذه الركعتان لن تأخذ من وقتك خمس دقائق
و نحن في أيامنا نجلس الساعات الطوال أمام شاشة الجهاز و خاصة في الليل
اقطع من هذا الوقت خمس دقائق و أدِ إلى الله ركعتين تقربك منه

الـجـوهـرةالخـامـسـة♥
"""""""""""""""""""""""
.. الصدقة ..
خير الأعمال و أدومه .. إن قل
فلا تستهن بالقليل مادمت عليه مداوما
" صدقة السر تطفئ غضب الرب " صحيح

كـثـيـرة هـي .. الجـــواهـــر في حياتنا التي نجهلها أونتجاهلها
هي أثمن من جواهر الدنيا و أسهلها نيلا وأعظمها نفعا
فلنجمع من هذه الجواهر ما استطعنا
عسى أن تكون في ميزان حسناتنا يوم القيامة
· · · منذ حوالي ساعة

الخميس، 10 نوفمبر 2011

مكــــارم الاخـــلاق


مكــــارم الاخـــلاق """""

الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد:

فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4].

وحُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف، وسوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.

وقد حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: { أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].

وحُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.
· · · منذ حوالي ساعة

سيدنا يوسف عليه السلام ....



Fatma Betül Çam 
سيدنا يوسف عليه السلام ....
.
.
.
.
.
.
.يقول الدكتور عائض القرني .(فى محاضرة التوسل بالاعمال الصالحه)
.يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر : تأملت كيف رفع الله يوسف! وذلك بأمور:

(الأمر الأول: أنه كان شاباً)، والشاب صاحب جموح وطموح في الشهوة.

(الأمر الثاني: أنه كان غريباً)، والغريب لا يخشى من العار كثيراً؛ لأنه ليس صاحب بلد، سافر إلى مصر ولا يعرفه أحد في مصر ، ومن يدري أنه ابن يعقوب، وأنه لو استجاب لامرأة العزيز فيما دعته اليه فلن يعرف احد من هو .؟!

(الأمر الثالث: أنه في بيت ملكة)، والملكة تستطيع -لو حُكِمَ عليه- أن تقول: لا. هذا المرسوم خطأ مرفوض لا يمكن أن يجري عليه شيء، هذا رجل طاهر أطهر من حمام الحرم ومن ماء الغمام.

(الأمر الرابع: أنها جميلة)، فما عرضت نفسها لأنها متبذلة أو أن وجهها مثل قفاها، لا. بل لأنها جميلة.

الأمر الخامس: أنها هي التي تزينت ودعته إلى ذلك.

وذكر ذلك ابن تيمية وابن القيم في مدارج السالكين وقال: رفع الله يوسف بهذه الأمور

الكثيرة، فلما وقع في هذا المأزق ذكر عظمة الله، يقول الله عز وجل وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا

لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ [يوسف:24] بعض المفسرين يقولون: هَمَّ أن يتركها، ولكن هذا

خلاف ما في السير وخلاف ما يفهم من الآية، يقول الله وجل وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا

[يوسف:24] فلو هَمَّ أن يتركها لَمَا ذكر الله عز وجل هذا الهم؛ لكنه أراد وخاطرته النية فذكر

موعود الله، كما قال الله: لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ [يوسف:24] وبرهان ربه، قيل: إنه رأى

يعقوب عليه السلام عاضاً بإصبعه، وقيل: رأى جبريل لـه ستمائة جناح، وقالوا: رأى الجنة

ورأى النار، ولكن الصحيح: أنه واعظ الله في قلب كل مؤمن، بقية إشعاع الإيمان وقوته

تحركت في قلبه، وهو برهان ربه، فانتهى فرفع الله مكانه، وأغدق عليه من الثناء، وملَّكه الدنيا.
بواسطة: ليلى ربيع
· · · 10 minutes ago ·

  • أنت و 5‏ آخرون ‏ معجبون بهذا.
    • Krem Ale رائع تسلمى
      منذ 9‏ دقائق · · 1
    • Ali Elayadi تسلمى
      منذ 5‏ دقائق · · 1
    • ام احمد رائعه
      منذ 3‏ دقائق · · 1
    • Fatma Betül Çam yes
      منذ دقيقة تقريباً ·
    • Ali Elayadi نعم بالعربى اقضل انا لااحب الا لغة القرآن الكريم
      منذ 23‏ ثانية ·