بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الخميس، 28 يوليو 2011

يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام

قال تعالى
بـــــــــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيم
" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام

كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "

البقرة - 183

انه يقترب نعم رمضان يقترب...

ما أجمله وما أجمل اللقاء به.. ..

أشعر به

أكاد أشم رائحته
أكاد أسمع الآن صوته
كم أحب أن أرى حنين السماء وقت الغروب اليه
وكم أحب تلك اللحظات قبل السحور
وكم أحب فرحتي بفطوري .. وكم أحن اليك قرآني
الله ... الله

ترى ما الذى يرحل من خلالنا ويتركنا طوال الشهر؟
ويعود لينحشر في صدورنا بعد رحيله عنا

وهو يتألم ونحن مشغولون بفرحة العيد

فلا نرى نظرة الألم في عينيه
لابد أنه يعلم أننا نعود لما كنا عليه قبل أن يأتي الينا
لابد أنه يتعجب لماذا أشتقنا اذن اليه !

رائحة رمضان

كم أشتاق إليها ..

كبرنا ومرت الأيام

وعرفنا أن هناك وجه آخر لرمضان
غير تلك الحلاوة وتلك الرائحة وهذا الجو الجميل
وجه آخر خجول وطيب
لا يستطيع أن ينظر إلينا لأنه حيي
وجه جميل الملامح
وجه كريم عفيف يسرع إلينا ويمد يديه
ويحاول أن يعطينا عطية ونحن لا نلتفت
يقبع في سكون ويظلل علينا وينتظر
أن ننتبه لجماله ونحن لا ننظر إلا للزينة
كم أنت جميل يا رمضان
أنظرتم إليه من قبل يا أحبتي في الله
أم نظرتم فقط لما أحببتم أن ترونه منه ؟
لابد أن نرى هذا الوجه البريء الجميل الطيب
وننظر إليه ونحن نستشعر الرائحة الحلوة
والجو الجميل فلا عيب أن نفرح برمضان
وللأسف هناك من لا يرى رمضان
الا بين خيمة رمضانية بها من الموسيقى والرقص
والهلس والشيشة والدخان ما يكفي لخلق ضباب
كثيف حتى لا نرى الوجه الجميل لرمضان
افلام ومسلسلات جامده جدا
بها فنانات ترقص أحيانا للأسف
وتهز ما هنا وما هناك لتسعدك في رمضان!!!
وربما أفلام بها قبلات وأحضان
وأفعال يغضب لها الله عزّ وجل !
ما أتعسك إن نظرت إليها
وبرامج تلتهم الوقت التهاما
بين مسابقات بين الفنانين والفنانات
ولقاءات ومقالب وفكاهات
وكأننا صرنا كالتائهين لا نجد شيئا يشغلنا
فأتوا لنا بما يلهينا لنجلس
( افواهنا فاتحة وآذاننا صاغية )
يا خساره.........
2 hours ago · · ·

الأربعاء، 27 يوليو 2011

اخطاء شائعة في العقيدة

  • أخطاء شائعة في العقيدة (الحلقة الثامنة )
    من الأخطاء الشائعة:-
    في التعزية قولهم لمن مات له شخص : البقية في حياتك .
    فهذه من الكلمات التي لا تليق ، فإن الميت لا يموت إلا وقد استنفذ أجله كاملا ،
    فأي بقية التي يقصدها المُعزي ، فهل يظن أن ذلك الشخص قد مات وبقيت له مدة
    لم يعشها - وهذا بالتأكيد غير مقصود عنده - وإنما المقصود بها التفاؤل . فالأفضل
    اجتناب هذه المقولة وأشباهها ، ثم يرد الشخص الذي قيلت له بقوله : حياتك
    الباقية وهي عبارة كاذبة ، لأنه لا حياة باقية لأي بشر .
    ومن الأخطاء الشائعة :-
    قول ( تراهن ) : إن هذه الكلمة ( تُراهن ) شائعة بكثرة فتجد الناس
    يرددونها كثيرا - وخاصة الشباب - فإذا اختلف اثنان حول شيء ما فيقول أحدهما
    للآخر :- تراهن او تراهني على كذا وكذا أو أن الشيء الفلاني كذا وكذا . وهذه
    الكلمة من الكلمات المخالفة للشرع ولا يجوز استخدامها وقد جاء في الحديث
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( .... ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق ) متفق عليه . والمراهنة هي نوع من القمار دون شك .
    4 hours ago · · ·
  • أخطاء شائعة في العقيدة (الحلقة السابعة )
    ( قول والنبي ..) : الحلف لا يجوز إلا بالله تعالى ..
    ( قول جني يأخذه .. ) : إن ذلك دعاء للجن وهو شرك بالله تعالى .
    ( التعامل مع الأبراج ) : كبرج الحمل والميزان والجدي و....وغيرها ... لأنها من التنجيم وهو شرك بالله تعالى ..
    ليه يارب أنا عملت إيه ( ليش يارب وش سويت أنا يارب .. ) : إنها تسخط على أقدار الله تعالى ..
    ومن الأخطاء : إن بعض الناس يظن ويعتقد أن السحر يؤثر بنفسه وهذا فهم
    خاطىء . فإن السحر لا يؤثر بنفسه ، وأما ما يحصل للإنسان فإنما هو بأمر الله
    تعالى ، وبما قضاه وقدره سبحانه ، قال تعالى عن السحرة والسحر ( ... وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) سورة البقره : 102
    8 hours ago · · ·

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

الهدهد والدعوة إلى الله

الهدهد والدعوة إلى الله

الدعوة إلى توحيد الله سبحانه وتعالى لا تقتصر على فئة معينة أو شخص معين ولكنها تجب على كل مسلم في كل زمان ومكان سواء كان هذا المسلم عالم أو غير عالم. وقد حثنا صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر والعمل به مهما كانت درجة التبليغ وقد قال صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» [رواه البخاري].

ولقد فطر الله سبحانه وتعالى الكائنات على توحيده والإخلاص له؛ فكل ما في الكون ينادي بتوحيد الله وعبادته وفي هذا الخصوص والشأن العظيم، نجد الهدهد، ذلك الطائر الوديع الجميل يضرب أروع الأمثال في الدعوة إلى الله وإلى توحيده، أمام نبي الله سليمان عليه السلام.

وفحوى الدعوة من هذا الطائر الخفيف تتعاظم في أنها دعوة قوم وملك وليست دعوة شخص، ولندخل في قلب هذه الدعوة التي جاء بها الهدهد بدون سابق تكليف من نبي الله سليمان، بل إنها بمحض الظروف التي وجدها الهدهد أمامه وذلك عندما تفقد نبي الله سليمان الطير فوجد هذا الهدهد من الغائبين، فتوعده بالعقاب أو بالذبح إن لم يجد من غيابه فائدة، وبعد فترة من الزمن ليست طويلة جاء الهدهد إلى سليمان، وقال: "يا نبي الله؛ لقد علمت ما لم تعلمه، وعندي لك خبر صادق لابد من إدراكه بسرعة". أيها الهدهد تكلم: "ما الذي حدث وماذا رأيت؟"، يقول الهدهد: "يا نبي الله لقد وجدت امرأة وقومها يشركون بالله، ولا يعبدونه ويعبدون الشمس، وزين لهم الشيطان أعمالهم،

فأعماهم عن التوحيد وعن عبادة الله الواحد الديان، يا نبي الله: ماذا لو سجدوا لربهم الذي يخرج الخبء من السموات ومن الأرض ويعلم كل شيء من السر والجهر، الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم"، ويصدر سيدنا سليمان أمر التكليف إلى الهدهد، ويعطيه الكتاب لدعوة هؤلاء إلى عبادة رب العالمين {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} [سورة النمل: 30-31]، كل ذلك، والهدهد في رحلات ذهابا وإيابا، من أجل الدعوة والتعريف بوحدانية الله.

ولما جاء الأمر "لبلقيس ملكة سبأ" وعرضته على وزرائها، خولوا إليها الأمر في القرار، وقررت إرسال هدايا وأموال إلى نبي الله نظير هذا الأمر وتركه، ولكن ما قيمة هذه الأمتعة والأموال عند نبي من أنبياء الله، إنها لا تساوي شيء، وقال سيدنا سليمان للهدهد: إن هداياكم التي تفرحون بها مدد قليل وما آتانا الله خير مما آتاكم، ولا نكف عن هذا الأمر ولا نرجع عنه إلا إذا آمنتم بالله، ونحن قادمون إليكم بجنود لا قبل لكم بها، ثم يأمر سيدنا سليمان من هو أقدر على ملك بلقيس، وفي الأثناء وجده أمامه، وشكر الله سبحانه وتعالى على ما أعطاه من هبات عظيمة في المخلوقات التي من حوله، وكان للهدهد دور عظيم في دعوة قوم وتحويلهم من عبادة الشمس إلى عبادة الواحد الأحد ممثلا في قول الله تعالى في سورة النمل {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة النمل: الآية 44].

فلنجعل من هذا المخلوق الوديع مثالا لنا يحتذى به في الدعوة إلى الله في كل حال وكل زمان ومكان، عملا بقول الله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة آل عمران: الآية 104].
منذ 2‏ ساعتين · · ·